الزمخشري
443
أساس البلاغة
السماء . وفرس سافر الني وسفر شحمه ذهب وسفر عن وجهك الشر وسفرت الحرب ولت وأسفرت اشتدت وسافرت عنه الحمى وسافرت الشمس عن كبد السماء وهو مني سفر أي بعيد قال النمر فلو أن جمرة تدنوا له * ولكن جمرة منه سفر سفع بها سفعة سواد وأثاف سفع وكل صقر أسفع وكل ثور وحشي أسفع وحمامة سفعاء في عنقها سفعة قال من الورق سفعاء العلاطين باكرت * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما وسفعته النار لفحته وتسفع بالنار اصطلى قال يا أيها القين ألا تسفع * إن الدخان بالسراة ينفع لأنها بلاد برد وسفع بناصية الفرس ليلجمه أو يركبه قال قوم إذا نقع الصريخ رأيتهم * من بين ملجم مهره أو سافع وسفع بناصية الرجل ليلطمه ويؤدبه « لنسفعا بالناصية » وسفع الجارح ضريبته لطمها وسافعه مسافعة لاطمه وبه سمي مسافع ومن المجاز رأى به سفعة غضب وهي تمعر لونه إذا غضب وفي الحديث أنا وسفعاء الخدين الحانية على ولدها كهاتين أراد الشحوب من الجهد وهذا مما يترك الوجه أسفع قال جرير ألا ربما بات الفرزدق نائما * على مخزيات تترك الوجه أسفعا وأصابته سفعة عين ولمم من الشيطان كأنه استحوذ عليه فسفع بناصيته ورجل مسفوع معيون وسافع فلان وليدة فلان نكحها من غير تزويج وسفع بيده فأقامه وكان يقول بعض قضاة البصرة إسفعا بيده فأقيماه سفف هي سفة من خوص وسفيفة منه وسفائف وهي ما سف منه يقال سف الشيء وأسفه نسجه بالأصابع وسففت السويق وكل شيء يابس ونعم السفوف هذا وسففت سفة واحدة وسففت منه سفة وأسف الطائر طار عداء الأرض دانيا منها حتى كادت رجلاه تصيبانها وسحاب مسف وشعر سفساف وسفسفه صاحبه وكذلك كل عمل لم يحكمه عامله فقد سفسفه ورجل مسفسف لئيم العطية وسفسفت دقيقها نخلته وسمعت سفسفة المنخل ومن المجاز أسف للأمر الدني وإليه وتقول تحفظ من العمل السفساف ولا تسف له بعض الإسفاف قال